دعاء وحديث

القران وتعلمه موقع طريق الاسلام

الكتيبات

http://www.back4allah.com/e3lan/8.gif

Un Solo Mensaje

Los derechos humanos en el Islam

الأيام النضرة في السيرة العطرة

الشريط الدعوي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار المسلمين في أوروبا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار المسلمين في أوروبا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 أبريل 2011

ازدياد عدد المسلمين في إسبانيا//

Aumentan musulmanes de España






Las recientes investigaciones demuestran que la población musulmana de España tendrá un aumento de 82% hasta el año 2030.







Según las investigaciones realizadas por parte del instituto estadounidense llamado Pew Forum on Religion and Public Life, la población musulmana de España que actualmente llega a más de un millón de personas, en las próximas dos décadas llegará a un millón novecientas personas, de acuerdo con el informe de Press TV.







Esta investigación demuestra que un porcentaje considerable del pueblo español se ha convertido al Islam en los últimos siete años y llegan a veinte mil personas.

السبت، 20 فبراير 2010

"لايتماك".. الوضوء بالثلوج في "فينيسيا سيبيريا" روسيا


مسجد القرية
مسجد القرية
موسكو - جميع سكانها من المسلمين التتار.. يطلق عليها فينيسيا السيبيرية، على غرار مدينة فينيسيا الإيطالية المشهورة بطرقها المائية.. لا يتعدى عدد منازلها المائتين، سكانها يتوضئون بالثلوج في أوقات كثيرة من العام في هذه المنطقة الجليدية المترامية الأطراف الواقعة شمال شرق روسيا.
ذلك هو حال قرية "لايتماك" صغيرة الحجم التي تقع بين مجموعة من البرك المائية الكبيرة في صحراء سيبيريا التي تصلح كممر مائي صيفا، وتتجمد شتاء فتصبح طريقا معبدا نحو قرى أخرى بعيدة.

الجمعة، 5 فبراير 2010

من نصراني ضابط في الجيش الإكوادوري إلى داعية إسلامي

نجح ضابط سابق في جيش الإكوادور وداعية اسلامي حاليا بالاشتراك مع زوجته اللبنانية الأصل من خلال مركز اسلامي قام بتأسيسه في مدينة كيتو، في إقامة تجمع للجالية المسلمة في محاولة لانقاذهم من تذويب هويتهم الدينية، وتزويد أجيالهم الجديدة بالكتب الدينية المترجمة من العربية والانجليزية إلى اللغة الأسبانية بالاضافة إلى المحاضرات والدروس بعد أن لوحظ تحول البعض عن عقيدتهم لعدم وجود مدارس اسلامية أو مساجد أو مصليات.

ويقول يحيى "إخوان سوكيلو" مدير المركز الإسلامي في الإكوادور وهو داعية معروف في دول أمريكا اللاتينية إن المركز يستقطب أيضا غير المسلمين ويقدم لهم اجابات شافية في إطار تصحيح الصورة النمطية التي استقرت في أذهانهم في السنوات الأخيرة بسبب الأعمال الارهابية التي شهدها العالم ونسبت لناشطين مسلمين.

وكان سوكيلو ضابطا في الجيش الإكوادوري ، عندما اندلعت الحرب سنة 1981 بين دولتي الإكوادوروالبيرو بسبب النزاع عن النفط ، وفقد ذراعه فيها على إثر انفجار قنبلة كادت تودي بحياته وعمره لايتعدى21 سنة.


وأوضح لنا سوكيلو أن ثلاثة طلاب عرب من السعودية والكويت غيروا مسيرة حياته بعد خروجه من الجيش وتوجهه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة، فتحول من عقيدته الكاثوليكية إلى الاسلام بدون أي اعتراض من أسرته، التي اعتبرت ذلك أمرا شخصيا، وتعمق كثيرا في دراساته الجديدة حتى أصبح من الدعاة المشهورين في أمريكا اللاتينية.

وقال: سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة دراسة اللغة الإنجلزية في إحدى جامعات "ميتشجان" وكان الهدف من وراء تلك الدراسة اكتساب لغة عالمية جديدة تساعدني على اكتساب معارف جديدة، فتعرفت في تلك الجامعة على3 شبان عرب مازلت أذكر أسماءهم وأتواصل معهم وهم: عبد الله الصلال وعبد الله عبد الرحمن الجاسرمن الكويت، وإبراهيم الصغير من المملكة العربية السعودية، وكانوا على درجة كبيرة من الأخلاق والمعاملة الحسنة.


وأضاف: سمعت ابراهيم يقدم تعريفا عن الإسلام ومزاياه، انجذبت لحديثه، وبدأت اتعمق في البحث والتعمق في هذا الدين وانتهى الأمر باعلان اعتناقي له، وأخبرت والداي بذلك عندما عدت للاكوادور فاخبراني بأنني حر في اختيار عقيدتي.

وتابع سوكيلو حدثه معنا: مكثت شهرا واحدافي الإكوادور ثم التحقت بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهناك درست الحديث والتفسير واللغة العربية، وبما أن الإكوادورلم يكن بها مسلمون فقد تعرفت في الجامعة على صديق من المكسيك، وأخبرني بأنه يعرف أسرة مسلمة في الإكوادور، وأن زوجته لها صديقة في هذه الأسرة ، وهي أسرة محترمة.

وقال سوكيلو: بعد عودتي إلى الإكوادور بحثت عن هذه الأسرة وتزوجت منها وهي أسرة من أصل لبناني، وفي عام 1994 أسسنا أنا وزوجتي الدكتورة ليلى دسوم مسجدا عرف بمسجد السلام، حيث كنا نمتلك بيتا من 3 طوابق فقمنا بإزالة الجدران الداخلية من الدور الأول وجعلناه مسجدا يعبد فيه الله الواحد الأحد الفرد الصمد، كما قمنا بتأسيس مركز إسلامي .

وعن أهداف المركز يقول الداعية سوكيلو إنه يهتم أساسا بقضية تعليم اللغة العربية والتعريف بالإسلام عموما عبرترجمة بعض الكتب والموسوعات الإسلامية من اللغتين العربية والإنجليزية إلى اللغة الإسبانية، كما أنشأنا عبر الشبكة العنكبوتية موقعا للمركز.

ومن جانبها تقول زوجته الدكتورة ليلى دسوم : إن المركز به مكان لتلقي الدروس وإلقاء الخطب والمحاضرات الدينية التي تجد إقبالا من المسلمين والمسلمات أو من غيرهم.

وعن أحوال المسلمين في الاكوادور قالت دسوم إنهم يتمتعون بحرية كاملة وبوزن سياسي واقتصادي وعلمي معتبر، لكن للأسف ذاب العديد منهم في المجتمع الإكوادوري لعدم وجود مدارس عربية واسلامية ومساجد ومصليات، الأمر الذي يجعل من مجهودات المركزنقطة في بحر يصعب معه مقاومة الأمواج العاتية التي تقذف بأبنائنا وبناتنا إلى الهاوية ، وعليه نناشد العالم الإسلامي ومنظماته الخيرية أن تهتم بالأقليات الإسلامية في دول أمريكا اللاتينية ، لأنها في الحقيقة – ومع الأسف – قارة منسية تماما ألأمرالذي ينذربانقراض المسلمين فيها..؟؟.

الخميس، 4 فبراير 2010

مسجد الفاروق يحتفي بأفواج مسلمي هولندا الجدد



فوجل دعا الأقلية الإسلامية في هولندا للعب دورا في دعوة الهولنديين إلى الإسلام
أوتريخت- "لا إله إلا الله.. محمد رسول الله".. "الله أكبر".. هكذا هتف أكثر من 1200 من الوافدين الجدد على الإسلام والذين ملئوا بهو مسجد عمر الفاروق بمدينة أوتريخت الهولندية خلال فعاليات اليوم الوطني الثالث للهولنديين الأصليين الذين اعتنقوا الإسلام بينما يشاهدون آخرين يشهرون إسلامهم، بحسب تقرير لإذاعة هولندا العالمية الخميس 4-2-2010.
وأشارت النشرة الصحفية الصادرة عن المسجد إلى أن الهدف من تنظيم اللقاء "هو إفساح المجال أمام المسلمين الجدد للتعارف".

الأربعاء، 3 فبراير 2010

مدينة ألمانية تسمح برفع الأذان بمكبرات الصوت

المختصر /  سمحت مدينة ريندسبرغ الألمانية برفع الأذان للصلاة بمكبرات الصوت رغم احتجاجات قسم من سكانها.
وأعلن الاشتراكي الديموقراطي اندرياس بريتنر رئيس بلدية مدينة ريندسبرغ الألمانية أنه ليس هناك مبررات قانونية لمنع ذلك مؤكدا أنه سمح بتركيب مكبرات صوت تدعو للأذان.
وكان المشروع الذي دافع عنه المركز الإسلامي الذي يدير المسجد، أثار انتقادات قسم من السكان الذين تذرعوا بـ "الضجة الذي تسببها الدعوة إلى الصلاة خمس مرات في اليوم". وكانت مذكرة بمبادرة مجموعة "لا نداء علنيا للصلاة" جمعت 800 توقيع, طبقا لفرانس برس

الاثنين، 1 فبراير 2010

قائد حملة معارضة بناء الماذن في سويسرا يشهر اسلامه دانييل ستريتش



قائد حملة معارضة بناء الماذن في سويسرا يشهر اسلامه
Tue, 02 Feb 2010 19:46:03 GMT



اشهر السياسي السويسري دانييل ستريتش، المعروف بقيادته حملة لمنع بناء الماذن في بلاده مؤخرا اسلامه.

واثار الاعلان عن اسلام دانييل، وهو عضو في حزب الشعب السويسري ضجة كبيرة في سويسرا، خاصة بين مؤيدي منع بناء الماذن.

ودانيال سترايش عضو سابق في حزب الشعب السويسري (SVP)، الذي اطلق مبادرة حظر الماذن، وهو احد المدربين العسكريين في الجيش السويسري واحد السياسيين المحليين في بلدة بال.

الثلاثاء، 19 يناير 2010

الجمعيات الإسلاميه تتضاعف في أسبانيا

الجمعيات الإسلاميه تتضاعف في أسبانيا

ذكرت صحيفة "لا برداد" الاسبانية أن حكومة مقاطعة بلنسية الاسباني، التي تتمتع بالحكم الذاتي، تلقت بيانات تشير إلى أن الهيئات الإسلامية في المقاطعة تضاعفت تقريبا خلال العامين الماضيين وأرجعت الصحيفة ذلك إلى ارتفاع أعداد المسلمين في المقاطعة جراء الهجرة.

لكن جهات إسلامية في بلنسية أكدت أن ارتفاع معدل دخول الاسبان في الإسلام لعب أيضا دورا في ارتفاع نسبة المسلمين في هذه المقاطعة وتزايد عدد الهيئات الممثلة لهم إلى جانب عامل الهجرة.

وبحسب البيانات التي نشرتها الصحيفة الاسبانية في تقرير لها مؤخرا.. بلغ عدد الهيئات الإسلامية في المقاطعة 90 هيئة بعد أن كان 49 هيئة فقط قبل عامين، وبذلك صارت الأقلية المسلمة هناك تحتل المرتبة الثانية بين الطوائف الدينية بالنسبة لعدد الهيئات التابعة لها. وتتبع هذه الهيئات اتحادين رئيسين للمسلمين هما: اتحاد الجاليات الإسلامية والمجلس الإسلامي الأعلى.

وأشارت البيانات أيضا إلى أن عدد المسلمين في بلنسية تجاوز 130 ألف شخص يشكلون 10.95 في المئة من إجمالي الأجانب و2.6 في المئة من إجمالي سكان المقاطعة البالغ نحو مليون ونصف نسمة ولا يتركز المسلمون في منطقة بعينها.

الهجرة ودخول الإسلام

وأرجعت مصادر لم تحدد هويتها صحيفة "لا برداد" ارتفاع أعداد المسلمين في بلنسية وتزايد أعداد الهيئات الممثلة لهم إلى تزايد الهجرة القادمة من شمال أفريقيا (المغرب والجزائر) وغرب أفريقيا (موريتانيا والسنغال ومالي) والشرق الأوسط وباكستان.

وفي تصريحات للصحيفة الاسبانية اعتبر وزير التضامن والمواطنة في بلنسية، رافاييل بلاسكو كاستاني، أن ارتفاع أعداد الهجرة إلى مقاطعة بلنسية يرجع إلى طبيعة سكان المقاطعة المفتوحة على الآخرين والمتسامحة معهم، وفقا لرأيه.

لكن مصادر مسؤولة في الأقلية المسلمة في بلنسية أكدت أن ارتفاع معدل دخول الاسبان في الإسلام لعب دورا كبيرا أيضا في ارتفاع نسبة المسلمين في هذه المقاطعة إلى جانب عامل الهجرة.

وأشار سعيد الرطبي رئيس المجلس الإسلامي الأعلي في بلنسية إلى أن نحو 4 آلاف إسباني يعتنقون الإسلام سنويا في بلنسية". وأضاف، في تصريحات أدلى بها لشبكة "إسلام أون لاين" في سبتمبر 2008: "هناك ابتعاد ما بين معتنقي المسيحية من الاسبان وديانتهم، ما يجعلهم يبدءون رحلة البحث من جديد، والكثيرون منهم يقتربون من الإسلام ولو عن طريق انتقاده، وحين يقتربون يكتشفون أنه مختلف عن الأفكار التي كانوا يحملونها عنه".

ورأى الرطبي أن "ارتفاع عدد معتنقي الإسلام في اسبانيا يعكس ظاهرة عالمية موجودة في أوروبا وأمريكا بوجه خاص".

الإسلام في بلنسية

وكانت بلنسية، التي تقع شرقي إسبانيا، فيما مضى تشكل إحدى ممالك الطوائف الأندلسية وقاعدة من أعظم قواعد الإسلام في الأندلس، إلى أن خرج المسلمين منها عام 1609م.

وفي عام 1960 عاد الإسلام للظهور في المقاطعة بشكل واضح، إلا أنه بدأ يشهد انتشارًا واسعًا كطائفة دينية عام 1989 إثر الهجرة المتزايدة من دول المغرب والجزائر والسنغال وتحول الكثير من الاسبان للإسلام.

ويبلغ عدد المسلمين في اسبانيا نحو 1.3 مليون نسمة، 30% منهم اسبان، ويشكلون قرابة 3% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 45 مليون نسمة، وفقا لدليل صدر عن مؤسسة البيت العربي التابعة لوزارة الهجرة في العاصمة الاسبانية مدريد أواخر إبريل 2008.

ويشير هذا الدليل إلى أن المغاربة يمثلون الجزء الأكبر بين الأقلية المسلمة في اسبانيا، ويبلغ عددهم نحو 700 ألف نسمة، ثم ذوو الأصول الجزائرية بنحو 50 ألفا، فالباكستانيون الذين يشكلون 40 ألفا، والسنغاليون بأكثر من 30 ألف نسمة.

الثلاثاء، 12 يناير 2010

المسلمون سيشكلون 20 بالمائه من سكان أوربا

المسلمين سيشكلون 20 بالمائه من سكان أوربا
كشفت دراسة أجرتها صحيفة الصانداى تليغراف البريطانية نشرتها أن المسلمين سيشكلون 20 بالمئة من سكان الاتحاد الأوروبي مع حلول عام 2050م.
وذكرت الدراسة أن المسلمين شكلوا في العام الماضي خمسة في المئة من سكان دول الاتحاد الأوروبي ال27 إلا ان ارتفاع معدلات المهاجرين من الدول الإسلامية وتدنى معدلات المواليد بين الأوروبيين سيؤدى إلى تشكيل المسلمين خمس سكان الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2050م.
ومن المتوقع حسب الدراسة ان تكون بريطانيا التي يقل عدد سكانها حاليا بعشرين مليون عن عدد سكان المانيا ستكون الدولة الأوروبية الأكثر اكتظاظا بالسكان مع حلول عام 2060 حيث سوف يبلغ عدد السكان فيها 77 مليون نسمة .

نور الإسلام تضيء كولومبيا

نور الإسلام تضيء كولومبيا
رسالة الإسلام مي عباس
إن الحديث عن الإسلام في كولومبيا أو غرناطة الجديدة كما سميت قديما يحيي الأمل، فالنماذج المشرقة للمتمسكين بالأسلام والمسلمين الجدد تفرض نفسها بقوة على الساحة لتؤكد على حيوية الإسلام وقدرة أبنائه لي النهوض مهما كان حجم العثرات.
فقد كشفت صحيفة "التيمبو" عن دراسة صدرت مؤخرا عن مركز الدراسات اللاهوتية والأديان في جامعة روزاريو موضوعها "المسلمون في كولومبيا".
وطبقا للدراسة فإن 20 شخصا يعتنقون الإسلام في العاصمة الكولومبية "بوجوتا" شهريا معظمهم ترعرعوا في الكنيسة الكاثوليكية، وأن المسلمين الجدد يشكلون نسبة عالية تصل إلى 45% من تعداد المسلمين في كولومبيا الذين تقدر الدراسة أعدادهم بـ 15 ألفا يعتنق 90% منهم المذهب السني.
وإذا كانت الأرقام تظهر إقبال الكولومبيين على الإسلام وزيادة نسبة معتنقيه فإن ذكر هذه الحقيقة ليس الغرض منه الترويح عن المسلمين وإبهاجهم ولكنها تلقي على عاتق القادة والدعاة والأفراد في الأمة الإسلامية عبئا ثقيلا وتذكرهم بحق إخوانهم عليهم في تلك البلاد البعيدة، لأن التعطش للإسلام من قبل أبنائه ومعتنقيه الجدد في كولومبيا تستغله بعض الجهات لنشر مذاهب ضالة ومنحرفة، إن كولومبيا في حاجة ماسة إلى نشر الوعي وتقديم الإسلام بصورته الحقيقية بعيدا عن الزيف والخرافة عبر المراكز الإسلامية وقنوات الاتصال المختلفة.
• منارات الإسلام في كولومبيا
كان الدستور الكولومبي منذ الاستعمار الأسباني ينص على أن الكنيسة الكاثوليكية هي كنيسة الدولة الرسمية، لكن دستور عام 1991 ألغى هذه الفقرة ونص على حرية العبادة في مادتين من مواده وكفل معاملة عادلة ومتساوية من الحكومة تجاه جميع الأديان.
ولا تزال الكاثوليكية هي المذهب السائد حيث ينتمي 75% من السكان إليه، إلا أن الإحصائيات تشير إلى أن 35% فقط هم من يلتزمون بها فعليا.
وطبقا لشبكة "وي لف بوجوتا" فإن عددا من المراكز الإسلامية يعمل في كولومبيا، في : سان أندريس، وبوجوتا، وجواخير، ونارينيو، وسانتا مارتا، كما توجد مدارس إسلامية في بوجوتا، وميكاو، ويوجد ثاني أكبر مسجد في قارة أمريكا اللاتينية في "مياكو" وهو "مسجد عمر بن الخطاب" حيث تعيش أكبر جالية مسلمة في كولومبيا.
ويعد مركز "الدعوة الكولومبية" أحد المراكز الإسلامية الواعدة في أمريكا اللاتينية، ويقع في منطقة "دوس كيبراداس" بمدينة "بيريرا" التي تعد أحد المناطق الرئيسية لزراعة البن في كولومبيا، وقد أدى موقعها المركزي ونشاط حركة المواصلات بها إلى جعلها موقعا مثاليا لإنشاء مركز إسلامي متصل بجميع أنحاء البلاد، والذي كان بداية لمرحلة جديدة في حياة الجالية المسلمة في كولومبيا.
ويحكي مؤسس المركز "داود عبد الغفور" ـ دفيد جابرييل هيريرا سابقا ـ إن فكرة إنشاء منارة دعوية كولومبية رافقته منذ اللحظة التي اعتنق فيها الإسلام، حيث كان يشرح لعائلته وأصدقائه سبب دخوله في الإسلام واختياره له، وقد أحس أنه ملزم بتعريف الناس بطريق الهداية.
ويقول: "الحمد لله لم يمضي وقت طويل حتى دخل العديد من أصدقائي وزملائي في العمل في الإسلام، بل وعائلتي أيضا".
ويضيف:" وهكذا فإن رغبتي في الدعوة في بلدي جعلتني أترك لندن وأعود إلى كولومبيا وبدأت أستخدم وسائل مختلفة لإيصال رسالة الإسلام إلى الناس، وقد دخل بفضل الله الكثيرون في الإسلام مما جعلني موقنا بأن الشعب الكولومبي مستعد تماما لقبول دين الله".
ويقول "داود" إن الهدف من مشروع الدعوة هو إنشاء مركز توعية على المنهج الصحيح في مدينة "بيريرا" مع توفير السبل والإمكانيات لنشر الإسلام وتعليم المسلمين أمور دينهم.
وويستطرد الداعية الكولومبي قائلا:" عندما أقول مركز توعية سليم فلابد أن أوضح أن المسجد وحده لا يفي بهذا الغرض، وإنما المسجد في إطار مركز متكامل يضم مكتبة، وغرفة اجتماعات، وفصول تعليمية، ويحتوي على الوسائل الدعوية المختلفة مثل: الكتب، والمواد الصوتية والمرئية".
ويؤكد على أن الشعب الكولومبي أكثر استعدادا – في رأيه- من الأوروبيين لتقبل الإسلام، نظرا لكونه محافظا على قيمة الأسرة، والإيمان بوجود الله، ويستشعر أهمية الدين.
ويوضح "داود" أن المركز يدعو إلى الله بالقرآن والسنة والتركيز على قدرة الإسلام على حل مشكلات المجتمع.
وناشد المسلمين أن يرسلوا إلى المركز الكتب التي تساهم بدور كبير في تعريف الكولومبيين بالإسلام.
أما المركز الثقافي الإسلامي في "ميدلين" والذي يضم مسجدا، ومكتبة، وفصول لتعليم أحكام الإسلام واللغة العربية، وحلقات لتحفيظ القرآن الكريم، فيهتم بإقامة ندوات نقاشية عن الإسلام بعد صلاة الجمعة، ويقدم المعلومات عن الإسلام للباحثين والسائلين.
• من الكاثوليكية إلى الإسلام .. قصص هداية من بوجوتا
رصدت صحيفة "التيمبو" قصصا لطالب جامعي، ومحاسب، ومهندسة في العاصمة الكولومبية "بوجوتا" نشأوا في أحضان الكنيسة الكاثوليكية ولكنهم اهتدوا إلى الإسلام.
* البحث عن إجابات منطقية
نشأ "أندريس أولارتي" في عائلة كاثوليكية محافظة، ولكن حياته تغيرت كليا قبل خمس سنوات عندما اعتنق الإسلام.
لقد اختار لنفسه اسما جديدا وهو "طارق" ويحكي قصة إسلامه فيقول:" كان عمري 11 عاما عندما كنت أدرس في مدرسة لإعداد الكهنة ولم أشعر أبدا بالاقتناع ولا التفاعل مع التعليم الديني الكاثوليكي ولا توجيهاته الروحية".
ويستطرد:" لم أجد إجابات منطقية لعقيدة الخطية الموروثة ولا سر الثالوث، فإذا كانوا إلها واحدا فماذا كان وضع الآب والروح القدس أثناء صلب يسوع؟، وكيف استقام العالم بدون الرب من يوم الجمعة إلى يوم الأحد الذي يقولون أنه كان قيامة يسوع من بين الأموات؟".
وفي هذه السن المبكرة قرر "طارق" أن يمضي وقت فراغه في القراءة عن مختلف الديانات والعقائد، فتعرف على أفكار شهود يهوه، والكنيسة السبتية والانجليكانية، كما قرأ عن اليهودية والبوذية والهندوسية.
ولكن الإسلام وحده هو الذي منح قلبه السلام وأجابه عن الأسئلة التي طالما حيرته، وقد ظل يدرس الإسلام ويتعلم العربية ويقرأ القرآن في المنزل لسنوات قبل أن يعتنق الإسلام عن قناعة وحب كاملين.
* أعد ليكون كاهنا .. لكنه اختار الإسلام
عندما كان "يسوع أرماندو جارسيا" طفلا كان خادما في الكنيسة، وأدخل المدرسة الكاثوليكية، حيث كان أهله يرجون أن يصبح كاهنا، ولكن مسار حياته تغير عام 1986 عندما سافر لقضاء العطلة في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت خطته أن يقضي شهرا هناك لكنه مكث لثلاث سنوات، وامتهن المحاسبة وتعرف على أصدقاء مصريين مسلمين تعرف من خلالهم على الإسلام وبعد 3 أشهر بدأ ويرى في نومه رؤى دفعته لاعتناق الإسلام، وتغيير اسمه إلى "يوسف".
ويقول "يوسف" ذي الـ55 عاما أنه عرف في الإسلام معنى العبادة والتواضع والالتزام الأخلاقي الحقيقي، ويحرص على أداء الصلاة في مواعيدها، كما ينوي أداء فريضة الحج العام المقبل.
* 'أنا ولدت من جديد مع الإسلام'
بهذه الجملة عبرت "بيلا" عن اعتناقها للإسلام.. فقد نشأت في بيت كاثوليكي، وعندما بلغت الـ18 من عمرها ألحقها أهلها بفصول الكنيسة لتتعلم المسيحية إلا أنها لم تكمل هذه الدراسة وقررت ألا تلتحق بأية مؤسسة دينية.
لكنها عندما بدأت تقرأ عن الإسلام شعرت بأنه يصحح المفهوم المسيحي عن المرأة بأنها أصل الخطيئة، ووجدت في العقيدة الإسلامية ملاذا روحيا وفكريا كانت متعطشة إليه.
لقد اعتنقت الإسلام قبل 5 سنوات واختارت لنفسها اسما جديدا هو "سكينة" لأن هذا هوالشعور الذي غمرها في رحاب الإسلام.
وتقول "سكينة":" لقد ارتديت الحجاب وأشعر أنه يمنح المرأة احتراما كبيرا ولا أهتم بسخرية أحد".
وتقول مهندسة الأغذية "سكينة" أن زوجها أيضا اعتنق الإسلام لما شعر بأن القرآن يمنحه كل الأجوبة المقنعة التى سعى كثيرا للحصول عليها، وأنهما يعملان على تنشئة طفليهما نشأة إسلامية صحيحة.
• كولومبيا بلد التنوع الثقافي
كتب الباحث الاجتماعي بمركز الدراسات اللاهوتية والأديان " دييجو كاستيلانوس" عن ظاهرة انتشار الإسلام بين الكولومبيين في الآونة الأخيرة، وأكد على أن الحضارة الإسلامية هي أحد مكونات الحضارة الأسبانية والتاريخ الكولومبي.
ويقول "كاستيلانوس" إن أحد الأساتذة الجامعيين قد حدثه عن استيائه ودهشته من اعتناق بعض الكولومبيين للإسلام، وقال له:" الإسلام هو دين في الشرق الأوسط، ولا أفهم ماذا يفعل في بلدنا، إنه ليس جزءا من هويتنا".
ويعلق "كاستيلانوس" بأن هذا الرأي يتبناه البعض رغم كونه يغفل أمورا هامة، منها:
"أن الإسلام دين عالمي وليس دين العرب فحسب، وهذا ما سمح بقيام حضارة عظيمة في ظلال هذا الدين، ومجرد النظر إلى لغتنا نجد أكثر من 4 آلاف كلمة عربية، وكذلك تأثر العمارة الهندسية بالحضارة الإسلامية.
ونحن نعرف أن الإسلام كان موجودا في كولومبيا، وأن كثيرا من الأفارقة الكولومبيين جذورهم إسلامية، ولكن ذكر الإسلام محي من تاريخنا".
وعن انتشار الإسلام وخاصة بين الكولومبيين الأفارقة في "بوينافينتورا"، وفي العاصمة بوجوتا، يقول:
"المسلمون يعيشون ويعملون مع غيرهم من الكولومبيين في سلام، لأن كولومبيا هي بلد التنوع".

4مليار إستثمارات منتجات الحلال في فرنسا

4مليار إستثمارات منتجات الحلال في فرنسا

شهد سوق المنتجات الحلال في عام 2009 ازدهارا ملحوظا في فرنسا، التي تحتضن أكبر أقلية مسلمة في أوروبا، تمثلت أهم مظاهرة في دخول شركات ومطاعم كبرى في مجال المنافسة على تقديم المنتجات الحلال.

وذكرت دراسة حديثة اجرتها "وكالة سوليس" أن سوق الحلال في فرنسا وصلت استثماراته في 2009 إلى 4 مليار يورو تقريبا (5.90 مليار دولار) وأن معدل نموه السنوي يقدر بنحو 15%.

وأضافت الدراسة أن السنوات الخمس الأخيرة شهدت توسعا كبيرا في بيع المتاجر الكبرى للمنتجات الحلال وعلى رأسها: "أوتشان"، "لو كليرك"، "سوبر يو"، "كارفور"، "كازينو".

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة "هيت بيلانج فان ليمبورج"، في تقرير نشرته مؤخرا، أن سلسلة مطاعم "كويك" الشهيرة للوجبات السريعة اعتمدت في منتصف شهر ديسمبر 2009 الأطعمة الحلال في ثمانية من فروعها بفرنسا واصفة هذا التطور بأنه "سابقة لم تشهدها أي من سلاسل المطاعم الشهيرة في أوروبا ولا أمريكا من قبل"؛ نظرا لأن كويك لم تدرج أطعمة حلالا ضمن وجباتها وإنما جعلت الأطعمة الحلال المكون الوحيد لوجباتها في هذه الفروع.

وأضافت الصحيفة البلجيكية أن مطاعم "كويك"، التي تأسست في بلجيكا ثم أصبحت فرنسية، علقت لافتات توضح أن اللحوم التي تقدمها حلال وتتم الموافقة عليها من قبل المسجد المحلي في المدينة التي يوجد بها المطعم والمسجد الكبير في العاصمة الفرنسية باريس وذلك على أبواب الفروع الثمانية الجديدة، التي يوجد اثنان منها في مدينة "مرسيليا"، وفرع واحد في كل من مدن: "تولوز"، "روبي"، "فيلوربان"، "جارج ليه جونيس"، "بوتشلاي"، "أرجينتيول".


"ناقوس خطر"

لكن هذا المسلك من قبل مطاعم "كويك" اعتبره اليمين المتطرف في بلجيكا بمثابة "ناقوس خطر"، وعلامة على ما أسموه بـ "الاستسلام للإسلام الأصولي"، وقد عبروا عن هذا القلق بقولهم: "إذا هطل المطر في فرنسا فإنه سيقطر في بلجيكا".

ونقلت صحيفة "دي ستاندرد" البلجيكية بيانا رسميا لحزب "فلامس بيلانج"، وهو حزب بلجيكي يميني متطرف، اعتبر فيه أن "توفير المتاجر والمطاعم وبيعها للمنتجات الحلال هو استسلام لضغوط الإسلام الأصولي، والذي يدفع لانقياد أعمى للشريعة" على حد زعمه.

وادعى الحزب في بيانه أن تقديم هذه المنتجات الحلال "كفيل بمنح الأصوليين المسلمين الفرصة لمزيد من القوة لفرض الشريعة الإسلامية"، مضيفا: "ما قامت به كويك من توفير مطاعم حلال من شانه رفع وتيرة الأسلمة".

وهدد الحزب، المعروف بتوجهاته المعادية للمهاجرين والأجانب، بتنظيم تحركات مناهضة بالتعاون مع منظمة "مدن ضد الأسلمة"، التي تضم عددا من الأحزاب الأوروبية المتطرفة، حال قامت فروع مطاعم كويك في بلجيكا "بالرضوح لضغط الشريعة الإسلامية" واعتماد مطاعم لها تقدم المنتجات الحلال.

من جهتها نفت سلسلة مطاعم "كويك" أي نية للقيام بفتح مطاعم حلال في بلجيكا على غرار ما تم في فرنسا.

وقال المدير التنفيذي لـ"كويك" "دوريان فيرفال" إن الوضع في فرنسا مختلف عن بلجيكا تماما من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية.

لكنه أوضح أنه في حال نجاح التجربة الفرنسية سيتم إضافة أطباق حلال إلى قوائم الطعام في الفروع البلجيكية، بالإضافة إلى ما يوفرونه بالفعل الآن من وجبات "البرجر النباتي".

وأكد مدير "كويك" على أن الفروع الحلال في فرنسا تسجل نجاحا أوليا ملحوظا، وبالأخص في مدينة "تولوز" التي يجري العمل فيها بشكل جيد للغاية على الرغم من عدم القيام بأية دعاية سوى الإعلان الشفوي.


سلسلة متاجر كازينو

وفي ملمح أخر من ملامح ازدهار سوق المنتجات الحلال في فرنسا، شهد عام 2009 دخول سلسلة متاجر "كازينو" كمنافس قوي في سوق المنتجات الحلال لشركة "إيسلا ديليس" التي ظلت محتكرة لهذا السوق في فرنسا منذ عام 1989.

وتوفر متاجر "كازينو" نحو 400 منتج حلال وهو ما يمثل 4% من منتجاتها، ولتنشيط تجارتها في هذا المجال أطلقت موقع "وسيلة" (www.wassila.fr) الذي يساعد المستهلك المسلم على إقتفاء أثر المنتجات ومعرفة كافة المعلومات عن منشأ ومكان تربية الحيوان وذبحه.

يشار إلى أن القائمين على المساجد الكبرى في المدن الفرنسية يقومون بدور رئيسي في التحقق من المنتجات المطروحة في سوق الحلال، وعلى رأس هذه المساجد "المسجد الكبير" في باريس والذي يشرف على مراقبة وتوزيع 70% من هذه المنتجات، بالإضافة إلى مسجدي "إيفري"، و"ليون".

ولا تقتصر المنتجات الحلال في السوق الفرنسية على اللحوم، وإنما اتسعت في الآونة الأخيرة لتشمل العديد من المواد الغذائية الأخرى مثل الألبان والحلويات والأطعمة الخفيفة، وموادا غير غذائية مثل مستحضرات التجميل.

وتعتبر الأقلية المسلمة بفرنسا أكبر أقلية في أوربا، حيث تقدر بنحو 6 ملايين مسلم بحسب تقديرات رسمية فرنسية، في حين تذهب تقديرات داخل المنظمات الإسلامية إلى أن الرقم قد يصل إلى عشرة ملايين نسمة من إجمالي تعداد السكان البالغ حوالي 64 مليون نسمة.

واعتُرِفَ بالإسلام رسميا في فرنسا عام 2003 بعد تأسيس "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية" عن طريق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، والذي كان آنذاك وزيرا للداخلية.

الأحد، 3 يناير 2010

تاجر سوري ينشر الإسلام في تشيلي

تاجر سوري ينشر الإسلام في تشيلي
تقع دولة تشيلي في أمريكا اللاتينية بالبحر الكاريبي, ولا توجد إحصائيات موثقة عن الإسلام فيها، إلا أن إجمالي عدد المسلمين هناك يقدر بحوالي 4000 مسلم، يمثِّلون حوالي واحد بالمائة من نسبة السكان. ويوجد بها عددٌ من المنظمات الإسلامية، ومنها (الجمعية الإسلامية في تشيلي ومسجد السلام") في مدينة "سانتياجو دي تشيلي"، وكذلك ("مسجد بلال") في "أكيكه" كما يوجد المركز الثقافي الاسلامي في كوكيمبو.
التنصير بالإكراه
وفقًا لسجلات تشيلي التاريخية والتي كتبها "أوريليو دياس ميزا"، كان هناك رجل ضمن بعثة المكتشف دييجو دي الماجرو، يُدعى بيدرو دي جاسكو الذي كان من الموريسكيين (أحفاد مسلمي الأندلس والّذين تعرضوا للتنصير القسري؛ ويعرفون بالنصارى الجدد), وأُجبر بيدرو كذلك على الخروج من الإسلام وتعميده كرهًا، وبرغم عدم كشف التاريخ لظروف قدوم الموريسكيين إلى تشيلي, فقد بدأ مؤرخو التاريخ الشيلي مؤخرًا الاعتراف بتراث الموريسكيين وآثارهم في البلاد على تنمية الثقافة والهوية الشيلية.
والمعروف أنه في عام 1854 استقرَّ وأقام اثنان من "الأتراك" في البلاد، وهذا ما تكرَّر في تعدادات السكان لعام 1865 و 1875، ولم تكن أصولهم معروفة، غير أنهم كانوا من السكان الأصليين في بعض أراضي الإمبراطورية العثمانية الهائلة، وقد تبع هذا بسنتين قدوم أول موجة كبيرة من المسلمين إلى تشيلي في عام 1856، وذلك بوصول المهاجرين العرب من أراضي الإمبراطورية العثمانية, سوريا ولبنان وفلسطين في الوقت الحالي.
إحصائيات
ووفقًا لإحصائية تعداد السكان في عام 1885، ارتفع عدد "الأتراك" إلى 29 شخصًا، وذلك مع عدم وجود معلومات دقيقة عن أصلهم ودينهم، لأن الدين لم يكن يُدرج في هذه الإحصائية، ومع ذلك، فقد سجل تعداد عام 1895 وجود 76 من "الأتراك"، 58 منهم من المسلمين، الذين كانوا يتمركزون في الأساس بشمال تشيلي في تراباكا في مدينة سانتياجو.
وفي عام 1907 رصدت الإحصائية أن أعداد السكان المسلمين ارتفعوا إلى 1498 شخصًا، جميعهم من خارج البلاد، وقد كانوا يشكِّلون من حوالي 1183 رجلًا و 315 سيدةً، ويمثلون 0.04% فقط من عدد السكان، وفي عام 1920 أظهرت إحصائية جديدة انخفاض عدد المسلمين إلى 402 شخص، يتشكلون من 343 رجلًا و 59 امرأةً, وكان أكبر عدد في سانتياجو وإنتوفاجاستا، 76 فردًا في كل مدينة منهما.
وتأسست في سانتياجو أول مؤسسة إسلامية في تشيلي، وهي جمعية الوحدة الإسلامية، وذلك في يوم 25 سبتمبر 1926، فيما بعد، وتحديدًا في 16 أكتوبر 1927، تم تأسيس الجمعية الخيرية الإسلامية للتبرعات والمعونات، ومع قدوم عام 1952 سجّل تعداد السكان ارتفاع عدد المسلمين مرة أخرى إلى 956, تعيش الأغلبية منها في سانتياجو، أما الباقي فقد تشتَّت في باقي المقاطعات مثل أنتوفاجاستا وكوكيمبو وكونسبسيون وماليكو وفالديفيا وغيرها ولكن بدون تنظيم كبير فيما بينهم، انخفضت أعدادهم مرةً أخرى، بحلول عام 1960 فلم يكن هناك سوى 522، مع غالبية حوالي 209 يعيشون في سانتياجو، بعد عقد من الزمن، ازداد عدد المسلمين إلى 1431 برغم أن التعداد لم يُشرْ إلى ما إذا كانوا رجالًا أو نساءًا، مواطنين أو أجانب, ولكنهم انتشروا في مختلف أرجاء البلاد.
الإسلام يعلن عن نفسه
وفي عام 1988 تم بناء مسجد في سانتياجو وتسميته "مسجد السلام" بمبادرة من الشيخ توفيق رومية, والذي قاد المجتمع الإسلامي لأكثر من ستين عامًا, وقد تَمَّ الانتهاء منه في عام 1989 وافتتحه أمير ماليزيا في عام 1996، وأفيد أنه بحلول نهاية الثمانيات اعتنق أيضًا الإسلام بعض من السكان الأصليين لتشيلي، وتزايدت الأعداد بعد الانتهاء من تدشين المسجد، وقد زاد عدد السكان المسلمين في تشيلي بوجود التجارة الخارجية والاستثمارات من البلدان المسلمة. وقد استقرَّ العديد من رجال الأعمال الماليزيين وعائلاتهم في تشيلي بعد افتتاح المسجد من قبل أمير ماليزيا.
ولم يكن هناك زعماء دينيون أو مراكز للصلاة خلال حقبة السبعينات والثمانينات, ولكن المسلمين حافظوا على اللقاء الإيماني في منزل توفيق رومية, وهو التاجر من أصل سوري. وبحلول عام 1990 بدأت الصلاة في مسجد السلام, أول مسجد بالبلاد، وفي عام 1995 تم افتتاح مسجد آخر في تيموكو، ومسجد جديد في أكيكه عام 1998، وأكدت مصادر من الجالية الإسلامية أن عدد المسلمين في تشيلي في هذا الوقت وصل إلى 3000 شخص, وكان الكثير منهم من مواطني تشيلي الذين غيروا أسماءهم بسبب اعتناقهم الإسلام.
ومنذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر, كان هناك في تشيلي رد فعل عنيف, لكنه بسيط, ضد الجالية المسلمة في إطار الحملة الواسعة النطاق لإثارة الشكوك تجاه المسلمين في الدول غير الإسلامية، على الرغم من ذلك, فإنه يُعتقد أن المجتمع الإسلامي استطاع أن يندمج بشكل جيد في المجتمع التشيلي

في روسيا 20مليون مسلم وستة الآف مسجد

في روسيا 20مليون مسلم وستة الآف مسجد
في العهد السوفيتي عندما كان الدعوه للدين الإسلامي ممنوعه ، كان العديد من الصروح الدينية، بما في ذلك المساجد قد تعرض الى الغلق او الهدم . وحتى عام 1991 لم يتجاوز عدد المساجد في كافة انحاء الاتحاد السوفيتي 100 مسجد . ولكن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وبدء النهضة الروحية في روسيا ظهرت الحاجة الى المساجد . اما الان ففي روسيا ، حيث يقطن ، حسب بعض المصادر، زهاء 20 مليون مسلم ، فهناك اليوم اكثر من 6 آلاف مسجد. وهي اما ان تكون بنيت حديثاً او جرى ترميم بناياتها القديمة. وفي عاصمة روسيا موسكو وحدها يوجد حالياً 5 مساجد

السبت، 2 يناير 2010

خلال عام إسلام أكثر من مائة شخص بالنرويج

خلال عام إسلام أكثر رسالة الإسلام
أعلن أكثر من مائة شخص في النرويج دخولهم في الإسلام بعد رحلة من البحث عن الإيمان خلال عام 2009 الذي لم ينصرم بعد.
وبعد خطاب الداعية الإسلامي الأمريكي "يوسف إدوارد إستس" في جامعة أوسلو في شهر يونيو الماضي أشهر خمسة نرويجيين إسلامهم بعد نطق الشهادتين أمام مئات الطلاب بالجامعة.ويشار إلى أن الشيخ "يوسف إستس" كان قد أسلم وأسرته عام 1991 بعد أن كان هو وأبوه من القساوسة المنصرين المعادين للإسلام.
وبعد أن أسلم إستس – متأثرًا بتعاملاتٍ تجاريةٍ مع رجل أعمالٍ مصريٍ مسلمٍ-؛ أصبح من الدعاة المشهورين إلى الإسلام في العديد من دول العالم، وأسلم والده على يده، وأصبح متمكنا من مناظرة المنصرين ورجال الدين المسيحي ومما قوى حجته كونه حاصلا على درجة الدكتوراه في علم اللاهوت.
وفي سياق متصل أعلنت الكنيسة الكاثوليكية في العاصمة أوسلو أن الآونة الأخيرة تميزت بكثرة الباحثين عن "الإيمان الجديد".
وبحسب قناة التلفزة النرويجية TV2 فإنه لا توجد إحصاءات رسمية عن أعداد معتنقي الإسلام خلال العام 2009، إلا أن البيانات الواردة من معظم مساجد المسلمين المركزية ومن المنظمات الإسلامية في مختلف أنحاء البلاد تؤكد أن مائة نرويجي على الأقل قد اعتنقوا الإسلام.
ومعظم الذين اهتدوا إلى الإسلام كانوا من المترددين على المركز الثقافي الإسلامي في جرونلاند بأوسلو حيث أسلم هنالك أربعة عشر شخصاًوقال "مولانا محبوب الرحمن" إمام المركز: "لا بد أن يتعرف هؤلاء المسلمين الجدد على العقيدة الإسلامية, فبعد أن شهدوا بصدقٍ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ فقد دخلوا بوابة الإسلام، أما عن الواجبات العملية مثل آداء الصلاة وإيتاء الزكاة فإنها تأتي في المرحلة التالية".
وكانت "منظمة إسلام نت" النرويجية قد نظمت محاضرة الداعية الأمريكي "يوسف إستس" بجامعة أوسلو حيث نطق الخمسة بالشهادتين أمام الجموع معلنين دخولهم دين الإسلام.
ويترأس "منظمة إسلام نت" "فهد القرشي" الذي يقف كل أسبوع في شارع كارل يوهان ويوزع المواد الإعلامية المسموعة والمرئية التي تعرف بالإسلام وتنزع عن وجهه الصور المشوهة التي رسمها الإعلام العالمي.
وصرح القرشي: إننا لا نقف هناك لنحول الناس إلى الإسلام أو لفرض ما يسمونه بـ"الأسلمة"؛ ولكننا فقط نرغب في تصحيح الانطباع عن الإسلام من خلال عرض الحقيقة.
وقال: "إن بعض الناس يبدون انزعاجهم من هذه الطريقة، ولكن الكثيرين لديهم فضول كبير للتعرف على الإسلام، ويريدون القراءة عنه، ونحن نعطيهم كتبا وأقراص فيديو، ونجيب على تساؤلاتهم".
هذا وقد نظم "القرشي" في أواخر شهر مارس الماضي أول مؤتمر إسلامي في العاصمة النرويجية أوسلو وكان موضوعه "السلام في الإسلام".وعن هدف هذا المؤتمر قال القرشي: "إن فكرة هذا المؤتمر هي بناء جسر بين الإسلام والأديان الأخرى، وكان هدفنا هو تقديم الصورة الحقيقية عن الإسلام وليس كما يصور في وسائل الإعلام، إنها محاولة لإزالة سوء الفهم حول الإسلام كدين احترم قيمة السلام".
ويذكر أن الإسلام يعتبر الآن ثاني أكبر ديانة في النرويج بعد الإنجيلية اللوثرية (86%)، وقد وصلت أعداد المسلمين طبقا لآخر إحصائية إلى 145 ألف مسلم من بين السكان البالغ عددهم قرابة 5 ملايين.
• حملة عدائية للهجرة الإسلامية في النرويج
وتأتي هذه الحصيلة المعلنة لأعداد المسلمين الجدد في النرويج في أجواء مشحونة بالحديث عن ما أطلق عليه بعض المفكرين النرويجيين (تهديد المسلمين للثقافة النرويجية)، والحذر من "أسلمة النرويج".
هذا النمط الفكري والسياسي الذي لا تخلو منه دولة أوروبية والذي لا يبرر خوفه وعداءه للإسلام بأسباب تتعلق بالأمن، وإنما يعلن عن رفضه للتعددية الثقافية إذا كان الإسلام طرفا فيها.
فقد بدأ الكاتب اليساري "شتاينر ليم" نقاشا عاما قبل عدة أشهر حول مقالته المنشورة على موقع " خدمات حقوق الإنسان" النرويجي دعا فيه إلى وقف الهجرة "غير الغربية" إلى النرويج، وأتبعها بالدفاع عن آرائه في مقابلة مع صحيفة داجبلاديت.
ويقول "شتاينر" البالغ من العمر 57 عاما في مقاله: "أوسلو عما قريب ستكون مدينة ذات أغلبية على غير الثقافة الغربية، وباستمرار المعدل الحالي سيحدث الشيء نفسه في جميع أنحاء البلاد خلال القرن الحالي، وغالبية هؤلاء الأشخاص غير الغربيين سيكونون ذوي خلفيات إسلامية وسوف يكون لذلك عواقب وخيمة".
كما دعا "ليم" في صحيفة أفتنبوستن إلى التشديد فيما يتعلق بهجرة "غير الغربيين"، وقد عقد مقارنة غريبة بين هجرة المسلمين إلى النرويج، وبين الخطر الذي تواجهه الثقافة التبتية في الصين، والهنود الحمر في أمريكا الجنوبية.
وتعد أهم الأمور التي دفعت الكاتب الحقوقي اليساري إلى القلق من الثقافة الإسلامية عليها هي: حرية المثليين جنسيا، وحرية التعبير، ووضع المرأة.
وعلى الرغم مما لهذه المقالات والحملات من تأثير على الرأي العام وتوجيهه إلى الخوف من الإسلام والتعامل معه باعتباره تهديدا خطيرا في حد ذاته، إلا أن هذه الأصوات ليست الوحيدة على الساحة الفكرية والسياسية النرويجية.

حمله إسلاميه في أوربا لإزالة المخاوف والكراهيه

حمله إسلاميه في أوربا لإزالة المخاوف والكراهيه قامت مؤسسة قرطبة السويسرية غير الحكومية بإطلاق حملة لمخاطبة صناع الرأي في الغرب لحثهم على التصدي لموجة الخوف من الإسلام والمسلمين التي اتسعت دائرتها في الآونة الأخيرة .
وقال مدير المؤسسة البرفسور عباس عروة: إن حملة الكراهية ضد الإسلام والمسلمين تشعلها نخب غير مسؤولة تستغل الأزمات المتعددة التي تمر بها أوروبا حاليا على الصعد الأخلاقية والسياسية والاقتصادية والمالية نشرت ظلالا قاتمة من القلق وعدم الاطمئنان بين فئات مختلفة من الشعوب.
وأشار عروة إلى أنه "من اللافت للنظر أن تلك الفئة المستغلة تضم نخبا سياسية ودينية وإعلامية وثقافية للحصول على أرباح شخصية ومصالح ضيقة فتضخم هذه المخاوف وتجسد خطرا مزعوما في شخص وثقافة ودين الغير فتشيع بذلك الكراهية وتتفشى الفتنة وينشب النزاع".
وتقوم مؤسسة قرطبة بجمع التوقيعات على الرسائل التي ستقوم بتوجيهها تباعا إلى رجال الفكر الأوروبيين لحثهم على لعب دورهم في نشر ثقافة التعايش السلمي بين مختلف الثقافات والاديان واحترام الآخر.
وكان الناخبون السويسريون قد وافقوا على مبادرة لحظر بناء المآذن في البلاد وتبع ذلك دعوات مشابهة في عدة دول أوروبية, كما طالبت بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة بمنع الحجاب.
وأعربت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في وقت سابق عن قلقها حيال الاستفتاء السويسري, وانتقدت النتيجة التي أسفر عنها .
كما انتقد عدد من القيادات الإسلامية الاستفتاء وطالبت تركيا الحكومة السويسرية بالبحث عن طرق قانونية لإلغائه, ودعت عدة جهات إلى سحب الأموال العربية من البنوك السويسرية

أول مناره مسجد تنير سماء نيكاراجوا بامريكا الجنوبية

أول مناره مسجد  تنير سماء نيكاراجوارسالة الإسلام
تعد "نيكاراجوا" أكبر دول أمريكا الوسطى، ويحدها من الشمال "هندوراس"، ومن الجنوب"كوستاريكا"، ومن الغرب المحيط الهادي، ومن الشرق البحر الكاريبي.

وقد هاجر المسلمون ـ وأغلبهم من الفلسطينيين ـ بأعداد كبيرة إلى نيكاراجوا في أواخر القرن الثامن عشر فيما تعد أحد أكبر موجات الهجرة إلى أمريكا الوسطى، إلا أن هؤلاء المهاجرين الأوائل سرعان ما فقدوا هويتهم الإسلامية وذابوا في مجتمعهم الجديد.

أما الموجة الثانية من هجرة المسلمين إلى "نيكاراجوا" فكانت في عام 1960 وكان هؤلاء أفضل تعليما من سابقيهم لكنهم لم يكونوا أكثر تمسكا بالإسلام، وقد انقطعت صلاتهم بالإسلام أيضا ودخل العديد منهم في النصرانية، ولكن الموجة الثالثة من الهجرة والتي بدأت في تسعينيات القرن الماضي كانت مختلفة فقد كان أصحابها أكثر وعيا وتمسكا بالإسلام، وأصبح وجودهم نواة لجالية إسلامية في هذا البلد اللاتيني.

وبحسب إحصاء عام 2007 والصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية فإن الجالية المسلمة في "نيكاراجوا" تتراوح أعدادها بين 1200 إلى 1500 شخص، وأغلبهم يتبعون المذهب السني، في الوقت الذي يصل فيه عدد سكان نيكاراجوا إلى 5.3 مليون نسمة.

وطبقا لرئيس الرابطة الثقافية الإسلامية ـ النيكاراجوية "فهمي حسن" فإنه بجانب المهاجرين المسلمين ذوي الأصول العربية، فقد شهدت البلاد عددا متزايدا من معتنقي الإسلام، وقدر إحصاء 2005 عدد هؤلاء المتحولين بـ331 شخص.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن أحد عوامل ضعف الوعي الإسلامي في "نيكاراجوا" هو تضييق الحكومة على الدعاة من باكستان والهند، وكذلك من العالم العربي، في الوقت الذي فتحت الباب لإيران التي لم تدخر جهدا لبسط نفوذها في هذه الدولة النائية، حيث أنشأت مؤسسة تنافس الوجود المؤسسي السني تحت اسم ( المركز الثقافي الإسلامي النيكاراجوي) وهو الاسم الذي يكاد يتطابق مع المؤسسة السنية ( الجمعية الثقافية الإسلامية ـ النيكاراجوية) لكن ذلك المركز سرعان ما أغلق أبوابه لعدم وجود أي تفاعل معه.

· أول مسجد رسمي في نيكاراجوا

قد يعجز الكثيرون عن تصور الدور العظيم الذي يمثله المسجد للأقليات المسلمة في العالم وبخاصة الصغيرة والناشئة منها.

إن وجود المسجد يعني حصنا للحفاظ على الهوية ولقاء إخوة العقيدة، وكلما اتسع المسجد وتشعبت أدواره كان أثره أعظم في حياة الأقلية المسلمة، فهو يوفر العلم والنشاط الاجتماعي ويعرف الآخرين بالإسلام، ويخلق الجو الصحي للناشئة.

وفي "نيكاراجوا" حيث افتتن المهاجرون المسلمون كثيرا ونسي العشرات منهم دينه، عملت الجالية المسلمة الواعية عام 1999 على تأسيس مسجد، وعلى الرغم من ضعف الإمكانيات إلا أنهم استطاعوا إنشاء أول مسجد في "نيكاراجوا" لكنه كان أقرب إلى مصلى لا يكاد يتسع حتى لصلاة الجمعة، حيث تم تحويل منزل صغير قرب منطقة مزدحمة بمتاجر الأقمشة ـ وهو النشاط الرئيسي للمسلمين ـ هناك إلى مسجد.

ومع مرور الوقت وتزايد أعداد المسلمين ضاق بهم المكان وتعددت احتياجاتهم وأصبحت الحاجة ملحة إلى مسجد كبير يقدم خدمات دينية واجتماعية.

وكان المسلمون في "نيكاراجوا" على موعد مع بداية جديدة بافتتاح أول مسجد رسمي ويقع في العاصمة "ماناجوا".

وقد اهتمت وسائل الإعلام المحلية والعالمية بالمسجد الجديد الذي خرج بشكل جذاب ويشار إليه كتحفة معمارية متميزة.

وبحسب صحيفة "النويفو دياريو" فإن المسجد يضم مصلى عبارة عن طابقين، الأول للرجال والثاني للنساء، ومكتبة كبيرة ومكاتب إدارية، وملحق به على بعد أمتار قليلة مبنى آخر يضم قاعات وفصول دراسية لتعليم الإسلام للكبار والأطفال.

ومن أهم الأمور التي يقدمها المسجد الجديد خدمة الغسل والتكفين وتجهيز الموتى.

· تمويل المسجد

وطبقا لرئيس الجمعية الثقافية "فهمي حسن" فإن بناء المسجد جاء بتمويل من رجل الأعمال المسلم الباكستاني الأصل والمقيم في "هندوراس" "يوسف محمد أمداني" والبالغ من العمر 38 عاما.

وفقد زار "أمداني" الجالية المسلمة في "نيكارجوا" وساءه الضيق الشديد للمسجد والذي لم يكن سوى شقة صغيرة، وعندها قرر تمويل عملية بناء مسجد كبير للمسلمين على قطعة أرض مملوكة للمسلمين.

ومن جهته نفى أمين سر الجمعية "إسماعيل الخطيب" الشائعات عن تمويل إيران للمسجد، مؤكدا على أن الإيرانيين لم يدفعوا "قرطبة" واحدة في المسجد، وأن نيكاراجوا هي بلد يسهل فيه انتشار الشائعات العارية تماما عن الصحة، فالمسلمون في "نيكاراجوا" هم من السنة وقد غضبوا عندما افتتحت إيران مركزا ثقافيا منافسا في البلاد، وسرعان ما أغلق أبوابه.

وقال رئيس الجمعية إن رجل الأعمال "أمداني" ساهم بمبلغ قدره 350 ألف دولار لتمويل المسجد، والباقي كان من تبرعات المسلمين في "نيكاراجوا".

ويشار إلى أن "أمداني" هو الذي مول أول مسجد في "هندوراس" أيضا.

· تغير الخارطة الدينية

أفادت دراسة استقصائية قامت بها مؤسسة (إم آند آر) أن الكاثوليكية تشهد تراجعا حادا في أمريكا الوسطى.

وأظهرت الدراسة التي رصدت التغيرات الدينية في بلدان أمركيا الوسطى من عام 1991 إلى عام 2009 أن أتباع الكنيسة الكاثوليكية في "نيكارجوا" تراجعوا بشكل كبير، ففي عام 1991 كان 90% من النيكاراجويين يعرفون أنفسهم ككاثوليك، أما اليوم فلاتزيد نسبة هؤلاء عن 54.4%.

وغالبية الفارين من الكاثوليكية أصبحوا إنجيليين، أو "غير متمذهبين" وهو ما يعني انقطاع صلتهم بالكنيسة.

ومن المؤسف أن الدعوة الإسلامية كانت شبه غائبة عن الساحة طوال هذه السنوات، ولم تتلقف هؤلاء الحيارى

الخميس، 31 ديسمبر 2009

أكثر من خمسين ألف أسباني أعتنقوا الإسلام

أكثر بلغ عدد المسلمين في إسبانيا نحو 1.3 مليون نسمة، 30% منهم إسبان، ويشكلون قرابة 3% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 45 مليون نسمة، وفقا لدليل صدر عن مؤسسة البيت العربي التابعة لوزارة الهجرة في العاصمة مدريد أواخر إبريل الماضي.

ويشير الدليل إلى أن المسلمين يتركزون في ثلاث مناطق أساسية هي؛ إقليم كتالونيا (شمال شرق)، ويوجد به حوالي 300 ألف مسلم، ثم منطقة الأندلس (جنوبا) وبها قرابة 120 ألف مسلم، والمنطقة الثالثة هي العاصمة الإسبانية مدريد، ويوجد بها نحو 80 ألفا.

ويمثل المغاربة الجزء الأكبر بين الأقلية المسلمة في إسبانيا، ويبلغ عددهم نحو 700 ألف نسمة، ثم ذوو الأصول الجزائرية بنحو 50 ألفا، فالباكستانيون الذين يشكلون 40 ألفا، والسنغاليون بأكثر من 30 ألف نسمة.

وكان "عبد الحسيب كاستينيرا"، مدير مسجد غرناطة والمركز الإسلامي التاب له، قد ذكر في تصريحات نشرتها وكالة رويترز للأنباء في يوليو الماضي أن عدد الأسبان الذين يدخلون في الإسلام أكثر من دول أوروبية أخرى بسبب التاريخ والأصول العميقة والراسخة الموجودة في الهوية الاسبانية التي تتعلق بالإسلام لمدة 1000 سنة؛ مقدرا عدد الأسبان الذين دخلوا الإسلام بنحو 50 ألف شخص ونسبتهم إلى عدد المسلمين في البلاد هي الأعلى في غرب أوروبا.

وأشار كاستينيرا، في التصريحات ذاتها، إلى أن عهد دولة الأندلس الذي بدأ عام 711م عندما فتح طارق بن زياد أسبانيا وظل الإسلام بعده الدين الرئيسي في البلاد على مدى ثمانية قرون.

وبعد دخول الكاثوليك أراضي الدولة الإسلامية التي انهارت عام 1492م بسقوط غرناطة ظل المسلمون، بحسب كاستينيرا، يعيشون في اسبانيا إلى أن طردهم منها الملك فيليب الثالث عام 1609م

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

نجوم كره عالميين يعتنقون دين الإسلام

نجوم كره عالميين يدخلون الإسلام نقلت تقارير إعلامية سعودية أن عدداً من نجوم كرة القدم في الدوري الفرنسي قاموا بزيارة مكة لأداء العمرة، وذلك بعد اعتناقهم الإسلام مؤخراً، وسط أنباء عن انتشار الإسلام في صفوف الفرق الأوروبية الكبرى، واعتناق 17 لاعباً لهذا الدين خلال الموسمين الماضيين.

وقالت صحيفة عكاظ التي أوردت الخبر إن اللاعبين الفرنسيين "يفضلون قضاء إجازاتهم في الأماكن المقدسة لتأدية مناسك العمرة وزيارة الحرم النبوي،"

ألمانيا : ارتفاع عدد المسلمين الجُدُد بنسبة ثلاثة عشر ضعفاً

كشفت إحصائية حديثة أن عدد الألمان المعتنقين للإسلام تضاعف إلى ثلاثة عشر ضعفًا خلال السنوات الأخيرة.

وقالت صحيفة دير شبيجل الألمانية: إنه ما بين يوليو 2004 ويونيو 2005م، اعتنق ما يقرب من أربعة آلاف مواطن ألماني الإسلام؛ أي ما يعادل أربع مرات زيادة عن عام 2003م.

الأحد، 20 ديسمبر 2009

مشاهير اعتنقوا الإسلاممشاهير اعتنقوا الإسلام
أسلم المحامي "روزاريو باسكويني" 44 سنة, صاحب أشهر قضايا الدفاع عن المتهمين الأثرياء والفاسدين في السلطة في إيطاليا, وأصبح داعية إسلاميًا يلقب باسم "عبد الرحمن" في إقليم لمبارديا شمال إيطاليا.
• السفير الألماني بالجزائر "مراد هوفمان" أسلم في أوائل التسعينيات, وألّف عدة كتب, أهمها "يوميات ألماني مسلم" , "الإسلام كبديل".
• الشاعر الأمريكي "دانيال مور" الذي كانت له دواوين عديدة تمثل ثورة في حركة الشعر الأمريكي ومسرحيات تعرض على مسرحه بكاليفورنيا, إلا أنه في الستينيات زار المغرب وتعرف على الشيخ محمد بن الحبيب الفاسي, ليعود إلى
أمريكا مسلمًا, ويصبح شاعر الإسلام بالإنجليزية.

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

حظر المآذن يفجر غضبًا إسلاميًا وأوروبيًا على سويسرا

بسم الله الرحمان الرحيم
أثار إقرار منع بناء المآذن في سويسرا في استفتاء شعبي جرى يوم الأحد ردود فعل غاضبة ليس من جانب المنظمات والبلدان الإسلامية فحسب، ولكن في أوروبا كذلك ومن قبل الفاتيكان.

وأيّد الفاتيكان اليوم الاثنين موقف الأساقفة السويسريين الذين اعتبروا حظر بناء المآذن "ضربة قاسية لحرية المعتقد".

قصيدة حسان بن تابث في نصرة الحبيب




لماذا يبكون عند اسلامهم_مؤثرجدا_

طبيب امريكي أسلم بسبب آية ؟ مؤثرة جدا

كات ستيفنس_اسلام يوسف_

لماذا أسلموا_مترجم_

اسلام دانيال ستريتش صاحب قانون منع الاذان

مسلمون جدد